Connect with us

معلومات ونصائح طبية

ما هو مرض متلازمة توريت | أعراض مرض متلازمة توريت و طرق العلاج

Published

on

ما هو مرض متلازمة توريت

ما هو مرض متلازمة توريت | أعراض مرض متلازمة توريت و طرق العلاج ،عندما يصدر من الطفل الصغير بعض الحركات اللاإرادية وهو يلعب ويرى أن الجميع يحدق به لأنه يقوم بالرمش الكثير، أو الصراخ أو غيره، هذه هي علامات متلازمة توريت.

متلازمة ترتبط بالجهاز العصبي وهي عبارة عن حركات لا إرادية تصدر من الأطفال وتصيبهم في سن صغير وقد تستمر معهم حتى سن المراهقة، وتعرف بالتشنجات اللاإرادية، سوف نلقي الضوء على هذه المتلازمة وأهم أعراضها وطرق العلاج.

متلازمة توريت

هي عبارة عن حالة أو مجموعة من الحركات اللاإرادية التي تصيب الأطفال في سن صغير وتظهر هذه الحركات بشكل مفاجئ وهي متعددة الأشكال، وقد تعتدل هذه الحركات عندما يقترب الطفل من سن البلوغ.

أعراض متلازمة توريت

تختلف أعراض متلازمة توريت ما بين الشدة والبساطة، وتعرف بالعرات البسيطة أو القوية، وهي تقيس نسبة القوة في التشنجات وردات الفعل اللاإرادية.

كما تختلف العرات ما بين حركية أو صوتية سوف نتعرف على أنواع العرات أو الحركات التشنجية اللاإرادية، ومنها:

  • التشنجات التي ترتبط بالحركة مثل تحريك اليد أكثر من مرة بنفس الطريقة.
  • حركات مختلفة بالرأس أو الوجه.
  • الرمش بالعين مراراً، وهز الكتفين.

الحركات اللاإرادية الصوتية ومن أهمها الصراخ وهو قد يكون عادة في الطفل خاصة عند عدم تلبية طلبه ولكنها تتحول إلى متلازمة توريت عند التكرار ومن الحركات الصوتية المزعجة:

  • الصراخ بدرجات متفاوتة.
  • تكرار كلام الأشخاص مما يؤدي إلى الانزعاج.
  • الشخير الدائم أو بصورة مزعجة.
  • السعال المتكرر، ومحاولة تطهير الحلق أكثر من مرة.

أعراض مزعجة للآخرين

قد تسبب متلازمة توريت مشاكل للشخص أو للمحيطين به نتيجة لكونها تؤثر عليه اجتماعياً، وذلك إما لطريقة الحركة اللاإرادية، أو نتيجة لشدتها.

قد تكون هذه التشنجات مؤقته أو مستمرة أو متقطعة، وهناك بعضها الذي يؤثر به بعض الأدوية ويجعله خفيف وغير ملحوظ.

التشنجات المعقدة قد تشمل اكثر من عضو من أعضاء الجسم، وقد تحتوي على ألفاظ نابية أو شتائم مما يؤدي إلى التأثر اجتماعياً بمن حول الطفل، أو ردود الأفعال المشمئزة.

أعراض ما قبل الحركات اللاإرادية

قد يشعر الطفل أو مريض متلازمة توريت ببعض الأعراض التي تؤثر على الجسم وقد تزيد من نوع التشنجات ومنها:

  • رعشة في الجسم.
  • الشعور بالحكة.
  • التوتر الزائد.
  • القلق والنرفزة، وخزات في الجسم.
  • قد يتمكن البعض من التحكم في هذه التشنجات ولكن قد لا تدوم عملية التحكم طويلاً.
  • يجب زيارة الطبيب في حالة تكرار الأعراض السابقة أو حدتها.
  • الانتقال إلى النوم والحركات اللاإرادية مثل التحدث والتكرار أثناء النوم.
ما هو مرض متلازمة توريت

ما هو مرض متلازمة توريت

أسباب متلازمة توريت

على الرغم من عدم معرفة الأسباب الدقيقة وراء إصابة الأطفال بمتلازمة توريت إلا أن الأطباء قد يربطها ببعض العمليات التي تحدث في الدماغ. وقد تم ربط متلازمة توريت بأجزاء مختلفة من الدماغ.

  •  توجد منطقة تسمى العقد القاعدية تساعد في التحكم في حركات الجسم.
  •  ربما يأتي التأثير من الاختلافات الموجودة في هذه المنطقة على الخلايا العصبية والمواد الكيميائية التي تنقل الرسائل بينها.
  •  يرى الباحثون أن مشكلة متلازمة توريت قد تكون نتيجة لمشكلات شبكة الدماغ هذه
  • من الأسباب الأخرى التي قد تلعب دوراً في الإصابة بمتلازمة توريت:
  • الجينات ربما تلعب دورًا كبيراً، حيث يحصّل الأشخاص الذين لديهم أفراد من العائلة مصابين بمتلازمة توريت على نفس الإصابة أو المرض.
  • وتكون نسبة الإصابة في الذكور أكبر بثلاث مرات من الإناث كما تختلف الأعراض وشدتها على الذكور دون الإناث.

أسباب أخرى للإصابة بمتلازمة توريت

قد يكون هناك علاقة بين الإصابة بمتلازمة توريت وما يحدث للأم أثناء فترة الحمل ومن هذه الأشياء كما أوضحتها الأبحاث:

  • تتأثر الأم في فترة الحمل ببعض العوامل التي تنتقل إلى الطفل مثل الضغط العصبي والتوتر وتأثير الحالة النفسية.
  • المعاناة من أعراض الحمل بصورة قوية مثل القيء والغثيان المستمر خلال الثلاث اشهر الأولى من الحمل.
  • تناول المنبهات بكميات كبيرة مثل الشاي والقهوة والكحوليات والتدخين.
  • تناول بعض الأدوية التي تؤثر على الجنين أو تسبب له تشوهات.
  • معاناة الأم من الأمراض التي تؤثر على الجنين.
  • في حال ولادة الطفل ونقص الأكسجين أو نقص الدم، مع ولادة الطفل بوزن منخفض بشكل ملحوظ.
  • إذا كانت هناك علامات تدل على تأثر الدماغ أو ظهور أورام.

ما هي مضاعفات متلازمة توريت

من المعروف أن متلازمة توريت هي تلك الحركات اللاإرادية التي تحدث من الطفل سواء حركية أو صوتية ولكن هل تتزايد مع مرور الوقت ويكون لها مضاعفات أخرى؟

قد يكون التأثير المجتمعي وعدم تقبل الآخرين لهذه المتلازمة سبب في بعض الأعراض المصاحبة أو المضاعفات ومنها:

  • التلعثم في الكلام
  • التأخر الدراسي، وصعوبة التعلم.
  • الشعور بالخجل، والابتعاد عن الآخرين.
  • الاضطرابات النفسية والعصبية.
  • اضطرابات أثناء النوم.
  • عدم الاندماج في المجتمع المحيط.
  • التأثير على الذاكرة.
ما هو مرض متلازمة توريت

ما هو مرض متلازمة توريت

تشخيص متلازمة توريت

من الأمراض التي يجد فيها الأطباء صعوبة في التشخيص لأنها تتشابه مع بعض الأمراض الأخرى مثل نوبات الصرع أو أمراض العين التي تسبب الرمش الكثير وغيرها، ولذلك لابد من إجراء الفحوصات الدقيقة لاستبعاد الإصابة بأي أمراض أخرى متشابهة.

  • من الأفضل أن يتم عرض الطفل على أخصائي نفسي وآخر عصبي.
  • يتمكن الطبيب من تحديد الإصابة بمتلازمة توريت عن طريق التحدث مع الطفل وتوجيه بعض الأسئلة.
  • يمكن التعرف على المرض من خلال الصعوبات التي يواجهها الطفل في الحياة الاجتماعية.
  • إجراء بعض الاختبارات الخاصة بالوسواس القهري أو الاضطرابات المتعلقة بنقص الانتباه أو فرط الحركة.
  • تحديد أوقات التشنجات واستمرارها وقوتها وطريقة الحركات وهل تتزامن الحركات الصوتية مع الحركية.
  • إجراء بعض الأشعة التي تستبعد الإصابة بأمراض أخرى تعطي نفس الأعراض مثل أشعة الرنين المغناطيسي، والأشعة المقطعية.

علاج متلازمة توريت

يتوقف العلاج على نوع التشنجات التي تحدث وعلى حدتها:

  • قد يتم العلاج عن طريق بعض مضادات الاكتئاب أو أدوية ضغط الدم.
  • قد يفيد العلاج النفسي كثيراً في بعض الحالات لذلك من الهام العرض على أخصائي نفسي.
  • حقن العضلة المصابة أو التي تصدر الحركات التشنجية بالبوتوكس قد يفيد في بعض الحالات.
  • قد يصف الطبيب بعض أدوية علاج الصرع للتحكم في التنشنجات التي تحدث لمريض متلازمة توريت.
  • ممارسة بعض العادات قد يساعد في التخفيف من حدة التشنجات ومنها الاسترخاء.
  • الانشغال ببعض الأمور الهامة أو القراءة لبعض الوقت، أو السفر قد يخفف من الاضطرابات النفسية
  • الحصول على الدعم من المحيطين من الأمور الهامة التي تخفف الأعراض المصاحبة للتشنجات وقبول الآخرين للمريض من بوادر الشفاء.
  • قد يتمكن الفرد من التحكم في التشنجات لفترات طويلة على حسب حدتها وتخف كلما تقدم في العمر.

في ختام هذا المقال والحديث عن متلازمة توريت، والتي تعد من الأمراض النفسية والعصبية والدماغية، لابد من مراعاة العوامل البيئة المحيطة بالمريض، والتأثير المجتمعي الذي يتركه في نفس الطفل والذي يساعد على القبو أو الرفض والاندماج داخل المجتمع.