Connect with us

معلومات ونصائح طبية

أعراض الانزلاق الغضروفي القطني |طرق العلاج والوقاية

Published

on

أعراض الانزلاق الغضروفي القطني |طرق العلاج والوقاية، هل تشعر بألم أسفل الظهر دائما؟ عندما لا تتمكن من الانحناء أو الوقوف باستقامة أو التحرك بحرية في أوضاع الجلوس والوقوف مع الشعور بالألم في منطقة أسفل الظهر فهذا يعرف بالانزلاق الغضروفي القطني. واليوم سوف نتعرف على أعراض الانزلاق الغضروفي، وطرق الوقاية وطرق العلاج.

الانزلاق الغضروفي القطني

من المشكلات التي يعاني منها الكثيرين وخاصة في المراحل العمرية التي تتراوح بين الثامنة عشر والأربعين حيث مرحلة الشباب التي تكون فيها الحركة كثيرة وقد يتم الضغط على الفقرات القطنية الموجودة أسفل الظهر والغضاريف التي تتواجد بينها.

طريقة عمل الفقرات القطنية والغضاريف

تتميز منطقة الفقرات بأنها تحتوي على الغضاريف وهي مادة لزجة تساعد على منع الاحتكاك أثناء الحركة والانحناء والوقوف والجلوس وغيرها، ولكن تتعرض هذه الغضاريف أو هذه المادة إلى الضغط الذي يجعلها تخرج من مكانها وتؤثر بالتالي على حركة الاحتكاك مما يؤدي إلى ما يعرف بالانزلاق الغضروفي.

أعراض الانزلاق الغضروفي

يوجد نوعين من الانزلاق الغضروفي:

  • العنقي.
  • القطني.

نتحدث اليوم عن أعراض الانزلاق الغضروفي القطني وهو المتواجد أسفل الظهر، وعرف بالانزلاق لأن المادة اللينة التي تساعد على عدم الاحتكاك تنزلق من مكانها،

ومن الأعراض الشائعة للانزلاق الغضروفي ما يلي:

  • الشعور بالألم؛ ولا ينتج هذا الشعور فجأة ولكنه يأتي متدرج مع بدء عملية الانزلاق ثم يتنامى ليصبح ألماً شديداً مع الإهمال في العلاج.
  • عادة ما يشعر المريض بالألم في المنطقة المصابة بالإنزلاق ثم تتدرج إلى مناطق أخرى.
  • ينتقل الألم إلى أسفل الظهر ليمتد إلى الساقين والشعور بالخدر والتنميل أو الوخز نتيجة للضغط على أحد الجذور العصبية.
  • تتأثر العضلات الخاصة بالأطراف نتيجة للخلل الذي يحدثه الانزلاق الغضروفي في نقل الإشارات العصبية إلى العضلة، وتصاب العضلة بالضعف وعدم القدرة على التحرك.
  • الشعور بالألم أثناء الحركة مثل الجلوس أو محاولة الوقوف أو التحرك من مكان لآخر نتيجة للضغط على الأعصاب الزائد مع الحركة.
  • قد يؤثر الانزلاق الغضروفي في التحكم في عمل المثانة، ويرجع هذا للضغط على الأعصاب المختلفة المحيطة بالمنطقة.
  • يزيد الألم عند التحرك أو القيام بعمل أو محاولة حمل الأشياء ، أو القيام بحركة مفاجئة. مما ينذر بخطر يجب معه استشارة الطبيب.
أعراض الانزلاق الغضروفي القطني |طرق العلاج والوقاية

أعراض الانزلاق الغضروفي القطني |طرق العلاج والوقاية

أسباب الإصابة بالانزلاق الغضروفي القطني

هل هناك أسباب معينة تساعد على الإصابة بالانزلاق الغضروفي؟  هذا السؤال يراود الكثيرين حتى يتم تجنب الإصابة بهذا المرض الذي يسبب آلاما مبرحة للشخص ويمنعه من الحياة بحرية:

  • يحدث الانزلاق الغضروفي نتيجة للضغط على شبكة الأعصاب والأوعية الدموية التي يتكون منها العمود الفقري.
  • يمكن أن يحدث الانزلاق في منطقة العنق أو في منطقة الفقرات القطنية أو يبدأ من العق ليمتد إلى الفقرات القطنية.
  • الفقرات القطنية من أكثر المناطق عرضة للانزلاق الغضروفي لأنها مصدر الحركات المتعددة للإنسان.
  • تحدث عملية الانزلاق نتيجة لضعف الفقرات أو تمزقها مما يسمح للجزء المتواجد بالداخل في التحرك من مكانه.
  • تساعد هذه الحالات على التسبب في الانزلاق الغضروفي ومنها التقدم في السن وفقد السائل المتواجد بين الفقرات.
  • الحركات العنيفة أو الخاطئة التي يقوم بها البعض وخاصة عند ممارسة التمارين الرياضية.
  • حمل الأجسام الثقيلة التي تسبب التعب لمنطقة أسفل الظهر والضغط على الفقرات.
  • السمنة والزيادة في في الوزن تسبب الضغط على الفقرات القطنية.
  • التعرض للإصابة أو الحوادث المختلفة.
  • ضعف العضلات أثناء الحمل وضغط الجنين على منطقة أسفل الظهر

كيفية تشخيص الانزلاق الغضروفي

الانزلاق الغضروفي يحتاج غلى تشخيص دقيق ولكن قد يذهب المريض إلى الطبيب لأنه يشعر بألم بسيط في منطقة أسفل الظهر أثناء الانحناء فقط أو أثناء الجلوس فيقوم الطبيب بوصف بعض الأدوية المسكنة للألم حتى يعود الوضع إلى طبيعته.

  • لكن في حال كانت الأعراض المصاحبة للألم شديدة وممتدة إلى الساق ويحدث التنميل أو الوخز أو الخدر في الأطراف فيأخذ التشخيص شكل آخر.
  • يقوم الطبيب أولاً بالفحص السريري وتحديد أماكن الألم.
  • يتم إجراء الأشعة مثل الرنين المغناطيسي لتحديد موضع الانزلاق وشدته.
  • يتم وصف الأدوية المناسبة للعلاج سواء من الحبوب أو الحقن على حسب شدة الحالة.
  • في بعض الحالات يحتاج المريض إلى العلاج الطبيعي وبعض التمارين الرياضية.
  • وأخيراً قد يلجأ الطبيب إلى تشخيص الحالة بأنها تحتاج إلى جراحة.
  • وهذا ينقلنا إلى العلاج وطرقه المختلفة للإنزلاق الغضروفي والعادات الحياتية المطلوبة في هذه الحالة.
أعراض الانزلاق الغضروفي القطني |طرق العلاج والوقاية

أعراض الانزلاق الغضروفي القطني |طرق العلاج والوقاية

طرق العلاج للانزلاق الغضروفي

بعد قيام الطبيب بتشخيص الحالة نتيجة للفحص السريري أو إجراء الأشعات المصاحبة، يتم وصف العلاج على حسب شدة الحالة ويتبع الأطباء التدرج على حسب الحالة ومراقبة تحسن المريض مع تغيير العادات اليومية لمريض الانزلاق الغضروفي.

تختلف طريقة العلاج على درجة الإصابة وسوف نحاول شرح بعض درجات الإصابة وطريقة العلاج المناسبة:

  • عند الشعور بألم بسيط يكون الغضروف قد انزلق بصورة طفيفة يمكن تناول بعض المسكنات مع ممارسة بعض التمارين الرياضية أو العلاج الطبيعي الذي يصفه الطبيب والمناسب لهذه الحالة.
  • عند تطور الحالة إلى الشعور بألم في الساق مع تنميل ووخز في الأطراف يكون العلاج اكثر تركيزاً بحيث يتم تناول الأدوية التي تعمل على تمدد السائل وعودته غلى مكانه.
  • الحاجة غلى الأشعة أو المنظار لتحديد المشكلة والتي تتطور أكثر لدرجة أن المريض لا يتمكن من الحركة أو الألم الشديد في حال الجلوس أو الوقوف أو حتى المشي.
  • يتم التدخل الجراحي في نهاية المشوار عندما لا يتمكن المريض من ممارسة حياته اليومية، ولا يتمكن من تحمل الألم، على الرغم من تناول الأدوية أو المسكنات.

الوقاية من الإصابة

الإصابة بالانزلاق الغضروفي تعرفنا على أسباباها والوقاية منه يمكن أن تكون بتجنب هذه الأسباب مع تغيير نمط الحياة اليومية ويمكن اتباع التالي:

  • تعتبر ممارسة الرياضة من أهم الأشياء التي ينصح بها للحفاظ على قوة الجسم ومنحه الصحة والشباب.
  • تغيير نمط الحياة الواحد وليكن زيادة المشي كل يوم والذهاب إلى العمل من طرق مختلفة للحفاظ على الصحة النفسية.
  • البعد عن حمل الأشياء التي تزيد عن وزن الجسم وتؤثر على العظام والعضلات.
  • تجنب زيادة الوزن الكبير لأنك تحمل عظامك فوق طاقتها.
  • يمكن عمل كمادات باردة على موضع الألم عن الشعور بآلام الظهر.
  • اتباع برنامج خاص بتقوية عضلات الظهر والساقين.
  • اتباع الطرق الصحيحة في وضعيات الجلوس والحفاظ على استقامة الظهر وعدم تقوسه.
  • عدم الجلوس لفترات طويلة أو الثبات على وضعية واحدة لمدة تزيد عن ساعة.
  • الشفاء من إصابات الانزلاق الغضروفي قد لا تستغرق وقتاً طويلاً وهذا يتوقف على نمط الحياة الذي يتبعه المصاب.

في ختام الحديث عن الانزلاق الغضروفي نتمنى أن نكون قد وفينا كافة الجوانب الخاصة بهذا المرض الذي قد يكون عابراً أو يسبب توقف الحياة بالنسبة للمريض، ولكن في النهاية اتباع إرشادات الطبي هي الفيصل في الحفاظ على قوة الجسم وسرعة الشفاء.