Connect with us

معلومات ونصائح طبية

أعراض الحمى المالطية طرق التشخيص والعلاج

Published

on

أعراض الحمى المالطية طرق التشخيص والعلاج

أعراض الحمى المالطية طرق التشخيص والعلاج ، الحمى المالطية هي نوع من الفيروسات التي تنتقل من الحيوان إلى الإنسان عن طريق التلامس أو تناول منتجات الألبان الخاصة به، وتعرف باسم البروسيلا نسبة إلى مكتشف المرض ديفيد بروس، سوف نتعرف أكثر على الحمى المالطية وطرق التشخيص والعلاج الخاص بها، وهل هي من الأمراض المزمنة التي تصاحب المصاب فترة طويلة؟

الحمى المالطية

  • داء البروسيلات الشهير بالحمى المالطية هو نوع من الجراثيم التي تنتقل إلى الإنسان من خلال مخالطة الحيوانات أو تناول بعض منتجاتها من اللحوم والألبان.
  • تشتهر الحمى المالطية في دول الشرق وإفريقيا ونادرة الوجود في أمريكا.
  • تصيب الكثير من العاملين في مجال الحيوانات مثل الأطباء البيطرين، والجزار، ومربي الحيوانات، وفي المزارع، وكل من له علاقة بالماشية.
  • تتواجد وتنتقل في أنواع من الماشية منها الماعز والأغنام والجمال.
  • تنتقل البروسيلا من الأبقار ولكن ليست بنفس الشدة التي تنتقل من الماعز والأغنام.
  • يوجد نوع من البروسيلا يصيب الخنازير ولكنه لا ينتقل إلى الإنسان.
  • سوف نتعرف على الحمى المالطية وأعراضها في التالي.

أعراض الحمى المالطية

لا يتم اكتشاف الحمى المالطية سريعا ولكن مع ظهور الأعراض يتم تشخيصها من خلال الأطباء، ومن هذه الأعراض:

  • ارتفاع درجات الحرارة بصورة عالية تصل إلى الحمى.
  • يصاحب الحمى الشعور بالقشعريرة.
  • كما يصاحبها الإعياء والشعور بالتعب والإرهاق.
  • مع التعرق الغزير والألم الذي يحدث في المفاصل والعضلات وخاصة منطقة الظهر.
  • الشعور بالصداع المستمر مع فقدان للشهية.
  • مع استمرار الأعراض طويلة المدى تتأثر أعضاء الجسم المختلفة ويحدث التالي:
  1. التهاب المفاصل المزمن.
  2. تضخم القلب ويعرف باسم التهاب الشغاف.
  3. التأثير على العضلات والمفاصل وما يعرف بالتهاب الروماتويد.
أعراض الحمى المالطية طرق التشخيص والعلاج

أعراض الحمى المالطية طرق التشخيص والعلاج

طرق انتقال مرض البروسيلا

تنتقل العدوى الخاصة بمرض الحمى المالطية من خلال التالي:

  • الاتصال باللمس مع الحيوانات المختلفة التي تكون مصابة بالمرض، ويتم الاتصال عن طريق الدم أو الإفرازات لذلك يكون أكثر المعرضين للإصابة هم المتعاملين بشكل مباشر مع الحيوانات ومنهم:
  • الأطباء البيطريين، العاملين في مزارع تربية الحيوان، العاملين في المسالخ والمدابغ، العاملين في الاسطبلات والحظائر.
  • يمكن نقل الإصابة عن طريق شرب الحليب بدون بسترة. أو تناول اللحوم النيئة للحيوان المصاب.
  • هناك طرق أخرى يحتمل فيها نقل الإصابة وهي من الأم الحاملة للمرض إلى الجنين في حالة الحمل.
  • نقل الإصابة في حالات نقل الدم المصاب بالبروسيلا.
  • كما يمكن الانتقال عن طريق الاتصال الجنسي.

تشخيص حمى البروسيلا

يتم تشخيص الحمى المالطية ربما بعد فترة من تناول بعض الأدوية نتيجة لتشابه أعراض الحمى المالطية مع أعراض بعض الأمراض الأخرى لذلك قد يتأخر اكتشاف المرض.

  • تظهر أعراض الحمى المالطية ما بين خمسة أيام و60 يوم على حسب قوة تحمل الجسم.
  • يبدأ التشخيص بالفحص السريري لأي علامات تدل على الإصابة.
  • التحاليل المخبرية عن طريق تحليل الدم للبحث عن البكتريا.
  • أخذ عينة من نخاع العظام للتحليل ومعرفة الإصابة ببكتريا البروسيلا.
  • توجد بعض الطرق الأخرى للتشخيص منها الأشعات، والتصوير المقطعي.
  • في حال استمرار المرض وتطور الأعراض قد يكون هنا ضرر على القلب مما يوجه بعمل فحوصات للقلب للبحث عن أعراض العدوى وتأثيرها على القلب.

علاج الحمى المالطية

  • يتوقف علاج الحمى المالطية على اكتشاف الأعراض مبكراً ومحاربتها لوقف شدتها وتأثيرها على أعضاء أخرى من الجسم.
  • يتم تناول المضادات الحيوية وخافض الحرارة وقد تستمر لمدة أسابيع.
  • يشعر المريض بالتحسن ولكن قد تعاود الأعراض ظهورها مرة أخرى خاصة مع استمرار الأسباب.
  • يستمر العلاج لتخفيف حدة الألم الناتج عن البروسيلا.
  • قد يستغرق علاج الحمى أسابيع أو شهور على حسب معاودة الأعراض وطول مدتها وشدتها.

هل تعتبر البروسيلا من الأمراض المزمنة

  • ربما مع تناول الأدوية المختلفة أن تختفي الحمى لمدة أسابيع أو أشهر من ظهورها.
  • قد تعاود البروسيلا مرة أخرى ومن هنا تصبح عدوى مزمنة واستمرار الأعراض في الظهور.
  • تسبب ظهور الأعراض المستمرة بصورة متكررة كل فترة إلى الشعور بالإرهاق، واستمرار تصاعد الحمى.
  • الشعور بالألم في منطقة المفاصل وبعض العضلات، وتضخم القلب والتهاب في الفقرات على المدى الطويل.
  • جميع هذه المشاكل المستمرة تؤثر على المدى الطويل على أعضاء الجسم الداخلية في أماكن متفرقة.
أعراض الحمى المالطية طرق التشخيص والعلاج

أعراض الحمى المالطية طرق التشخيص والعلاج

هل هناك طرق للوقاية من البروسيلات

الوقاية خير من العلاج وقد أوضحنا طرق انتقال العدوى وتجنبها هو السبيل نحو الوقاية وخاصة لمن يتعاملون بصورة لصيقة مع الحيوانات.

  • يجب تجنب انتقال العدوى عن طريق البعد عن منتجات الألبان المباشرة ولابد من غلي اللبن بصورة جيدة أو تناول اللبن المبستر,
  • البعد عن تناول اللحوم غير المطهوة بصورة كاملة.
  • أخذ الحيطة والحذر في أماكن العمل التي تقدم الخدمات المتصلة بالحيوانات بصورة لصيقة، ويمكن ارتداء القفازات لتجنب التلوث سواء من الدم أو المخرجات، وغيرها من الملوثات.
  • محاولة تجنب المخاطر في مناطق العمل وارتداء الملابس الواقية مع الحرص على النظافة الجيدة وغسل اليدين.
  • متابعة الحيوانات والكشف الدوري عليها وإعطاء اللقاحات الهامة التي تحمي من انتشار العدوى.

تأثير الحمى المالطية على أجهزة الجسم

للحمى المالطية آثار كبيرة على أعضاء وأجهزة الجسم المختلفة ليس فقط على الجهاز الهضمي أو المعدة، ولكنها تنتقل إلى:

  • الكبد والطحال وتؤدي إلى تضخم هذه الأعضاء.
  • تتعدى إلى الجهاز العصبي المركزي فيسبب التهاب السحايا، والتهاب الدماغ والمخ وهي من الأمراض المميتة.
  • تؤثر في البداية على المفاصل وتسبب التهاب المفاصل ولكن مع استمرار الأعراض وتطورها تزيد حدة الالتهابات وتنتقل إلى الفقرات.
  • من أخطر الآثار التي تقوم بها عدوى الحمى المالطية هو انتقالها إلى القلب أو التهاب شغاف القلب والتأثير على صمامات القلب الذي يقوم بإتلافها مما يسبب الوفاة.

الحمى المالطية من الأمراض التي تحدث نتيجة لانتقال العدوى من الحيوان إلى الإنسان، والتي تسبب أضرار كثيرة عند عدم مواجهتها منذ البداية، وخاصة مع تأخر ظهور الأعراض الخاصة بها، وهي من الأمراض التي قد تصاحب الإنسان فترات طويلة من الوقت، تختفي لفترة ثم تعاود الظهور، ولكن القضاء عليها ممكن ولكنه يأخذ فترة تتراوح بين أسبوعين وعدة أشهر من العلاج المتواصل.

Continue Reading